: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

ابن القطان- الجزء الثالث

ابن القطان- الجزء الثالث

هذا هو الجزء الثالث من هذه السلسلة من المقالات التي أكتبها عن الإمام ابن القطان. وقد خصصت هذا الجزء للكلام عن شيوخ ابن القطان، لأنهم بُناةُ شخصيته العلمية، وصَنَعَةُ هويته المعرفية، فالتعريف بشيوخ المترجَم من جملة التعريف به، ويستدل على مَحَالِّ العلماء ومراتبهم بالمقروء من العلوم، والمُتلمذ عليه من الشيوخ؛ إذ العلم معنىً لا يَنتقل - غالبا - سليما من التحريف، وأعوجِ الفهوم إلا إذا انتقل من أفواه المشايخ إلى صدور التلاميذ.

ابن القطان- الجزء الثاني

ابن القطان- الجزء الثاني

لقد كان من شأني مريدا الكتابةَ عن ابن القطان ما كان. طودٌ شامخ، ومجْدٌ باذخ، أنّى يبلغ القلم الإعرابَ عن بعض ما له من عظيم الشان. هيهات هيهات، وفرس الكلام كهام، وحلبة هذه الترجمة لا تُرى لها غاية، قد ركضت فيها لفرسان التراجم أجياد.

ابن القطان- الجزء الأول

ابن القطان- الجزء الأول

  حين أمسكتُ القلمَ لأكتُبَ عن الإمام الكبير، والحافظ الخطير أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الملك الكتامي، الفاسي، ثم المراكشي، الشهير بابن القطان (ت628)، خَفَقَ قلبي خفقان فؤادِ الدَّهِش، وتلجلج مني اللسان تلجْلُجَهُ في فَمِ العَطِشِ، واضطربت أناملي اضطراب فَرائِصِ الرَّعِشِ...