مقالات

حديث في فضل النوافل في ليالي رمضان-إخراج النص
حديث في فضل النوافل في ليالي رمضان-إخراج النص

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على نبينا محمد

وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

 

إنجاز: يوسف أزهار*

بينما أتصفح مخطوطات مكتبة كلية الآداب بالرباط، حتى وقع ناظري على مخطوط: ثلاثون حديثا في فضل النوافل في ليلة رمضان، كذا وقع العنوان في فهرس المكتبة الوصفي، جامعها: غير مذكور، وهو الثامن في المجموع رقم: 244، في 18 صفحة[1].

وقد اطلعت على كتاب إقبال الأعمال لعلي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس الحسني الحسيني المتوفى عام (664)[2]، إذ قسمه واضعه إلى أبواب على أشهر السنة الهجرية، منها: شهر رمضان، وهو: الباب التاسع: فيما يتعلق بشهر رمضان المبارك، وعقد عنوانا فرعيا: في ترتيب نوافل شهر رمضان[3]-، كما اطلعت على كتاب الأربعين حديثا لمحمد بن مكى بن محمد بن حامد العاملي الجزيني، المتوفى عام (786)[4]، فوجدت في تمام الحديث الأربعين[5]، حديث: فضل النوافل في ليال شهر رمضان، في هذا الحديث: السور التي تقرأ في كل ليلة من ليال رمضان الثلاثين، وعدد الركعات، وما يترتب على ذلك من الثواب، في حين أن نسخة مكتبة كلية الآداب بالرباط، أتى واضعه  بنفس الموضوع، إلا أنه يقول مثلا: "حديثا الليلة الثالثة: روي عن ... "، ثم يأتي بالصحابي راوي الحديث، إلى أن أوصلها إلى ثلاثين حديثا، على عدد ليال رمضان.

 وإن آثار الكذب والوضع واضحة على الكتب الثلاثة، كما يغلب على نسخة كلية الآداب، اللحن والركاكة في الألفاظ والمعاني، وقد أخرجته كما هو تحذيرا منه، اللهم بعض الزيادات يقتضيها السياق وضعتها بين قوسين:

 بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على سيدنا محمد وآله.

هذه حديث في فضل النوافل في ليل رمضان

الحديث الأول: عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى أول ليلة من رمضان عشر ركعات، يقرؤا في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وسورة القدر، وقل يأيها الكافرون، وقل هو الله أحد، إلى تمام الركعات؛ حرم الله جسده على النار، واستجاب دعاءه، ويُغفر ذنوبه كلها».

الحديث الثاني: «من صلى أربع ركعات، يقرؤا في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وقل يأيها الكافرون، وإذا زلزلت، وقل هو الله أحد، والمعوذتين؛ أعطاه الله ثواب الشهداء والصالحين، وأمنه الله من فتنة الدنيا وعذاب [243] الآخرة، ومن فتنة المسيح الدجال».

حديثا الليلة الثالثة: روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة الثالثة من رمضان ست ركعات: بفاتحة الكتاب، وإنا أعطيناك الكوثر، وقل يا أيها الكافرون، وإذا جاء نصر الله، والإخلاص؛ لا يقوم من مكانه، حتى يغفر الله له ذنوبه كلها، ولو كان عدد الأشجار والأحجار، وكان له من الأجر: ثواب من تصدق بألف درهم، وحج واعتمر، وثواب عبادة ستين سنة، صام نهارها وقام ليالها».

حديث ليلة الرابعة: روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة الرابعة من رمضان ركعتان، يقرأ في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وقل يا أيها الكافرون [244]، وقل هو الله أحد؛ كان له من الأجر ثواب من جاور بيت الله الحرام، وثواب من أنفق ماله في سبيل، ويأكلون في الدنيا من الأولياء فإن عاش مدكورا، وإن مات مغفورا، لا يسأل شيئا إلا عطي له».

حديث الليلة الخامسة: روي عن الحسن بن علي كرم الله وجهه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة الخامسة من رمضان ثمانية ركعة، يقرأ في كل ركعة: فاتحة الكتاب، ولم نشرح، وقل هو الله أحد؛ يكتب الله له براءة من النفاق ومن النار، ويبعث له ملائكة يكتبون له الحسنات، ويمحون عنه السيئات، ويرفعون له الدرجات، ويستغفرون له إلى السنة القابلة، ويفتح له بابا من أبواب الجنة في قبره».

حديث الليلة السادسة [245]: روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى الليلة السادسة من رمضان ركعتان، يقرأ في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وقل يا أيها الكافرن، وقل هو الله أحد؛ كان له من الأجر ثواب من صلى عند المقام ألف ركعة، وثواب من أطعم ألف جائع، ويُهوّن عليه سكرة الموت، ويكون يوم القيامة وجهه كالقمر، ورائحته كالمسك، ويدخل الجنة بغير حساب».

حديث الليلة السابعة: روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة السابعة من رمضان ست ركعة، يقرؤا في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد؛ كتب الله له بكل [246] شعرة في بدنه حسنة، وجعله رفيق إبراهيم، وموسى الكليم، وعيسى روح الله، ومحمد البشير النذير، صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين في الجنة».

الحديث الثامن: روي عن أبي هريرة رضي الله أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة الثامن من رمضان ركعتان يقرؤوا في كل ركعة فاتحة الكتاب، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد؛ سقاه الله شرابا طهورا، وكساه من حلل الجنة، وأعطاه ثواب من أعتق سبعين رقبة من ولد إسماعيل عليه السلام، وثواب نبي من الأنبياء، ويجوز على الصراط كالبرق الخاطف».

الحديث التاسع: روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة التاسع من رمضان ثمان ركعات، يقرؤا في كل ركعة: فاتحة الكتاب [247]، وقل هو الله أحد؛ أعطاه الله ثواب الشاكرين، وثواب الصابرين، وثواب من قرأ كتاب الله، ويقبل صلاته وصيامه، ويبعثه مع الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون».

الحديث العاشرة: روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة العاشر من رمضان أربع ركعات، يقرؤا في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، وإنا أنزلناه في ليلة القدر، والإخلاص؛ لا يقوم من مقامه حتى ينادي منادي من السماء: فلان غفر الله له ذنوبه ما تقدم وما تأخر، ويكون مع الصديقين والشهداء والصالحين، ويزوجه حور العين، ويشفعه في سبعين قريبا، أوجبت عليهم النار».

الحديث الحادي عشر: روي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: قال [248] رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة الحادي عشر من رمضان أربع ركعات، يقرؤا في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، فإذا فرغ من صلاته، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ويُصلي على النبي صلى الله عليه وسلم سبعين مرة؛ غفر الله له وما تقدم من ذنبه وما تأخر، ويكتب الله له جواب بكل حرف عشر حسنات، ويحفظه من الجوع والخوف والغرق».

الحديث الثاني عشر: روي عن أبي هريرة رضي الله أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة اثنا عشر من رمضان عشر ركعة؛ يقرؤا في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد؛ بنا الله له خمسين قصرا في الجنة من الذهب [249] والفضة، وزَوَّجه ألف جارية، وغفر له ذنوبه، ولو كانت مثل زبد البحر، ورمل السِّحار، والقفار، ويفتح له أبواب الجنة، يدخل من أي باب شاء».

  الحديث الثالث عشر: روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة الثالث عشر من رمضان ركعتين، يقرؤا في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، وقل هو الله أحد، خمسة وعشرون مرة؛ أعطاه الله ثواب من صلى ألف ركعة، وصام خمسين سنة، وجعله من الصديقين».

  الحديث الرابع عشر: روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة الرابع عشر من رمضان ثمانية ركعة، يقرؤا [250] في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، سبع مرات، فإذا قبض الله روحه؛ تجيء هذه الصلاة ركعتان عن يمينه وركعتان عن شماله، وركعتان عند رأسه، وركعتان عند رجليه، يحفظونه من أمر الله، ومن سؤال منكر ونكير، ويكون يوم القيامة تحت ظل العرش، ويقول الله له: أشفع فيمن شئت، فيشفع في كثير من أهل بيته وجيرانه، أقرابه ما شاء الله».

  الحديث الخامس عشر: روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة الخامس عشر من رمضان ركعات، يقرؤا في كل ركعة فاتحة: الكتاب [251]، وإنا أنزلناه في ليلة القدر، وإذا جاء نصر الله، وقل هو الله أحد؛ يبدل الله سيئاته حسنات، ويعطيه ثواب شهيد عدد شعرات بدنه».

الحديث السادس عشر من رمضان: روي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة السادس عشر من رمضان ركعتين، يقرؤا في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وقل يا أيها الكافرون، وإذا زلزلت، وقل هو الله أحد، عشر مرات؛ فرج الله عنه همه وغمه في الدنيا والآخرة، ونجاه من عذاب القبر وفتنته، ونجاه من ظلمات القبر، والحشر والنشر».

الحديث السابع عشر: روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [252]: «من صلى ليلة السابع من رمضان ركعتان، يقرؤا في كل ركعة فاتحة: الكتاب، وسورة القدر، وقل هو الله أحد، ثلاث مرات؛ كان له من الأجر بعدد ولد آدم عليه السلام إلى يوم القيامة، وثواب من أعاد ألف مريض، وثواب من اتبع ألف جنازة ودفنها، ويكتب به براءة من النار».

الحديث الثامن عشر: روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة الثامن عشر من رمضان اثنا عشر ركعة، يقرؤا في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد؛ أعطاه الله ثواب من قرأ التوراة، والإنجيل، والزبور، والفرقان، مائة مرة [253]؛ ولا يخرج من الدنيا حتى يرى مقعده في الجنة».

الحديث التاسع عشر: روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة التاسع عشر من رمضان ركعتان، يقرؤا في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، سبع مرات؛ خلق الله من تلك الصلاة ملائكة يحفظونه من الجنون، والجدام، والبرص، ويصرفون عنه كيد الشيطان».

الحديث العشرون: روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة العشرون من رمضان عشر ركعات، يقرؤا في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وسورة القدر، وقل هو الله أحد، ثلاث مرات؛ كان في مقعد صدق عند مليك مقتدر».

الحديث الحادي والعشرين: روي عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه [254] أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة الحادي والعشرين من رمضان أربع ركعات، يقرؤا في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، عشرين مرة؛ أتته الدنيا وما فيها ومما عليها».

الحديث الثاني والعشرين: روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة الثاني والعشرين من رمضان ركعتين، يقرؤا في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وسبح اسم ربك، وإنا أنزلناه في ليلة القدر، وقل هو الله أحد، والمعوذتين؛ بنا الله له قصرا في الجنة من الذهب والفضة، يرى ظاهره من باطنه، وباطنه من ظاهره، وتتلقاه حور العين بأطباق من النور».

الحديث الثالث والعشرين من رمضان: روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة الثالث والعشرين من رمضان أربع ركعات، يقرؤا في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وسورة القدر، وقل هو الله أحد، عشر مرة؛ جعل الله مقعده في أعلى عليين، مع الملائكة المقربين، والنبيئين، والصديقين، والشهداء والصالحين».

(الحديث الرابع والعشري)[6] من رمضان: روي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة الرابع والعشرين من رمضان ست ركعات، يقرؤا في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، والمعوذتين، ست مرة؛ أعطاه الله كتابه بيمينه، وحاسبه حسابا يسيرا، ويقبل صلاته وصيامه، ويستجيب دعوته».

(الحديث الخامس والعشرين)[7] [255] من رمضان: روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة الخامس والعشرين من رمضان أربع ركعات، يقرؤا في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد؛ أعطاه الله عز الدنيا، وعز الآخرة، وألقى الله محبته في قلوب عباده المؤمنين».

(الحديث)[8] السادس والعشرين من رمضان: روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة السادس والعشرين من رمضان عشر ركعات، يقرؤا في كل ركعة: فاتحة الكتاب، والقارعة، وقل هو الله أحد، خمسة عشر مرة، فإذا فرغ من صلاته، استغفر الله خمسة وعشرين مرة؛ جعله الله من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، ويكون يوم القيامة جبريل [256] عليه السلام عن يمينه، وإسرافيل عن يساره، وميكائل عليه السلام عن خلفه، وعزرائيل عليه السلام عند رأسه».

الحديث السابع والعشرون: روي عن أبي جابر رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة السابع والعشرين من رمضان اثنا عشر ركعة، يقرؤا في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وسورة القدر، وقل  يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، خمسة عشر مرة؛ أجاره الله من عقابه وسخطه، وأمن روعته يوم القيامة، وكان من المؤمنين».

الحديث الثامن والعشرين من رمضان: روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة الثامن والعشرين من رمضان أربع ركعة، يقرؤا [257] في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، ثم يستغفر الله مائة مرة، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم مائة مرة؛ ثقل الله ميزانه يوم القيامة، وسقاه من حوض نبيه صلى الله عليه وسلم شربة لا يظمأ بعدها أبدا».

الحديث التاسع والعشرين من رمضان: روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة التاسع والعشرين من رمضان ست ركعات، يقرؤا في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد عشر مرة؛ جعل الله روحه تسرح حيث شاءت، ومنزله جنة الفردوس من جوار سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم».

الحديث الموفى ثلاثين: روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى ليلة [258] الثالثين من رمضان أربع ركعات، يقرؤا في كل ركعة: فاتحة الكتاب، وإنا أعطيناك الكوثر، وقل هو الله أحد، فإذا فرغ من صلاته، يقول: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ جعله الله من عدد العُتَّاق من النار».

انتهت نوافل رمضان بمنه وكرمه.

هذا هو النص نشرته بتمامه كما وجدته؛ ليتبين للقارئ مدى وضع هذا الحديث في فضائل قيام ليال رمضان، وهناك من الأحاديث النبوية الصحيحة في فضائل قيام رمضان ما يغني عن مثل هذه الأحاديث الموضوعة.

**************

جريدة المراجع

1-الأربعون حديثا لمحمد بن مكى بن محمد بن حامد العاملي الجزيني، منشورات مؤسسة الإمام المهدي، قم، 1407.

2-الأعلام (قاموس تراجم لاشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين) لخير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة الخامسة عشرة: 2002.

3-إقبال الأعمال لعلي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس الحسني الحسيني، اعتناء: حسين الأعلمي، منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، الطبعة الأولى: 1417 /1996.

4-فهرس مخطوطات مكتبة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط لسعيد لمرابط، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط- جامعة محمد الخامس، أكدال، الطبعة الأولى: 1432 /2011.

 

هوامش المقال:

**************

[1]) فهرس مخطوطات مكتبة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط (ص: 38).

[2]) من الشيعة الإمامية، ينظر ترجمته ومظانها في الأعلام للزركلي (5 /26)، ومقدمة تحقيق كتابه إقبال الأعمال (ص: 5_10).

[3]) إقبال الأعمال (ص: 260).

[4]) من الشيعة الإمامية، ينظر ترجمته ومظانها في الأعلام للزركلي (7 /109)، ومقدمة تحقيق كتاب الأربعين (ص: 4_11).

[5]) كتاب الأربعين (ص: 87_91).

[6]) (الحديث الرابع والعشري) بياض في أصل المخطوط.

[7]) (الحديث الخامس والعشرين) بياض في أصل المخطوط.

[8]) (الحديث) بياض في أصل المخطوط.

*راجعت المقال الباحثة: خديجة أبوري



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

التعريف بمناسك الحج للعلامة الفقيه التاودي ابن سودة -ت1209هـ

التعريف بمناسك الحج للعلامة الفقيه التاودي ابن سودة -ت1209هـ

يعدّ كتاب المناسك للتاودي ابن سودة، من أفضل الكتب التي اهتمت بمناسك الحج وأفعاله وأجداها نفعا، وأدقّها منهجا، فهو حافل بالفوائد، والفرائد، والحكم، والمقاصد التي لا توجد في غيره...

زمزم وما ورد فيه

زمزم وما ورد فيه

عقد الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه بابا سماه: باب ما جاء في زمزم من كتاب الحج، وقد أورد فيه حديثان: الحديث الأول: قال أنس بن مالك: كان أبو ذر رضي الله عنه، يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فرج سقفي وأنا بمكة، فنزل جبريل عليه السلام، ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب، ممتلئ حكمة وإيمانا، فأفرغها في صدري ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي فعرج إلى السماء الدنيا، قال جبريل لخازن السماء الدنيا: افتح قال: من هذا؟ قال: جبريل)...

المُصَنَّفَات فِي فَضَائِل المَسْجِد الحَرَام: جرد بيبلوغرافي

المُصَنَّفَات فِي فَضَائِل المَسْجِد الحَرَام: جرد بيبلوغرافي

اعتنى العلماء بالتأليف في فضائل المساجد الثلاثة: المسجد الحرام، والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى، وذكروا ما ورد فيها من من الآيات القرآنية المنيفة، والأحاديث النبوية الشريفة، وما جاء فيها من فضل لمن صلى فيها، أوسكناها، أو مات في حماها...