مختار السيرة

أولاد النبي صلى الله عليه وسلم
أولاد النبي صلى الله عليه وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه.

 

بقلم: الباحث: د. محمد بن علي اليولو الجزولي*   

  تمهيد:

     لقد عاش النبي صلى الله عليه وسلم حياة أسرية سعيدة، تحمل  أثناءها مسؤوليته بنجاح إلى جانب مقام النبوة، فقد كان أبا ذا عيال، وزوجا يصون حقوق أبنائه ويقوم على شؤونهم، مثل باقي أفراد أمته لا يختلف عنهم إلا بميزة النبوة والوحي والرسالة.

      وإن الحكمة في رعايته صلى الله عليه وسلم لأسرته لا تخفى على ذي لب وعقل، فرسول الله صلى الله عليه وسلم  إنما يُعلم أمته، ويُرشدها إلى الخير والبناء، من خلال الأسرة التي أنشأها بالحب، والعاطفة، والتقدير، والعطاء، والصبر، فهو جزء من كيان هذه الأمة الخيرة، حيث تزوج صلى الله عليه وسلم ورُزق بالبنين والبنات والأحفاد، وسَعد بهم ، كما فُجع بفقدهم، ففي سيرته صلى الله عليه وسلم الأُسْوة والسَّلْوَة لمن رزق الولد ثم فُجع بموته ورحيله.

      ولقد أكرم الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بنعمة الأبناء، وعاش حياة الأبوة، ورزق  بسبعة منهم: ثلاثة ذكور، وأربع إناث، وكل هؤلاء الأبناء رُزِقهم صلى الله عليه وسلم  من زوجه أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، إلا  ابنه إبراهيم رضي الله عنه فإنه من مارية القبطية رضي الله عنها، وليس له من بقية زوجاته ذرية صلى الله عليه وسلم.

      قال ابن إسحاق[1]: «نا يونس، عن إبراهيم بن عثمان، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: ولدت خديجة رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلامين وأربع نسوة: القاسم، وعبد الله، وفاطمة، وأم كلثوم، وزينب، ورقية»[2].

      وأول أبنائه صلى الله عليه وسلم وأكبرهم من الذكور القاسم رضي الله عنه ، ثم عبد الله رضي الله عنه، وأصغرهم إبراهيم رضي الله عنه.

        وأول بناته صلى الله عليه وسلم زينب رضي الله عنها، ثم تلتها رقية رضي الله عنها، ثم أم كلثوم رضي الله عنها، وآخرهن فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وذكر ابن عباس رضي الله عنهما أن رقية أَسَنُّ الثلاث، وأم كلثوم أصغرهن[3].

       وكل أولاده ذكورا وإناثا وُلِدوا قبل البعثة؛ إلا ابنه عبد الله رضي الله عنه ولد في الإسلام ولذا سمي: بالطاهر والطيب[4].

      وكلهم توفوا قبلَه صلى الله عليه وسلم إلا فاطمة رضي الله عنها؛ فإنها تأخرت بعده بستة أشهر فرفع اللّه لها بصبرها واحتسابها من الدرجات ما فُضِّلَتْ به على نساء العالمين. وفاطمة رضي الله عنها أفضلُ بناته على الإِطلاق، وقيل: إنها أفضل نساء العالمين، وقيل: بل أمها خديجة رضي الله عنها، وقيل: بل عائشة رضي الله عنها، وقيل: بل بالوقف في ذلك[5].  

أبناء النبي صلى الله عليه وسلم من الذكور

1 ـ القاسم رضي الله عنه:

       وهو أول أبنائه صلى الله عليه وسلم، وبه كان يُكنى، مات طفلا، وقيل: عاش إلى أن ركب الدابة، وسار على النجيبة[6]، وأمه هي خديجة بنت خويلد القرشية رضي الله عنها.

      قال ابن إسحاق[7]: «كان القاسم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بلغ أن يركب الدابة، ويسير على النجيبة؛ فلما قبضه الله عز وجل قال عمرو بن العاص: لقد أصبح محمد أبتر من ابنه، فأنزل الله عز وجل: (إنا أعطيناك الكوثر) عوضاً، يا محمد من مصيبتك بالقاسم (فصل لربك وانحر. إن شانئك هو الأبتر[8].

2 ـ عبد الله رضي الله عنه:

      ويقال له: الطاهر، والطيب، وأمه خديجة بنت خويلد القرشية رضي الله عنها؛ لكن وقع الخلاف في ولادته رضي الله عنه: هل ولد بعد النبوة، أو قبلها؟  وصَحَحَّ بعضهم أنه ولد بعد النبوة، كما وقع الخلاف هل هو الطيب والطاهر، أو هما غيرُه؟ على قولين. والصحيح: أنهما لقبان له، واللّه أعلم[9].

3 ـ إبراهيم رضي الله عنه:

       وهو أصغر أبنائه صلى الله عليه وسلم، وأمه مارية القبطية رضي الله عنها. «ولد سنة ثمان من الهجرة» [10]، ولما مات إبراهيم رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: «إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون »[11] ،  وقد تزامن موته مع كسوف الشمس فظن بعض الصحابة رضي الله عنهم أنها بسبب موت إبراهيم رضي الله عنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا تنكسفان لموت أحد ولا لحياته؛ ولكنهما آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة » [12] ، وقوله: «لا تنكسفان لموت أحد ولا لحياته»[13] رد لما كان قد توهمه بعض الناس من أن كسوف الشمس كان لأجل موت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان قد مات وكسفت الشمس، فتوهم بعض الجهال من المسلمين أن الكسوف كان لأجل هذا. فبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم أن الكسوف لا يكون سببه موت أحد من أهل الأرض، ونفى بذلك أن يكون الكسوف معلولا عن ذلك. وظنوا أن هذا من جنس اهتزاز العرش لموت سعد بن معاذ رضي الله عنه، كما ثبت ذلك في الصحيح[14]. فنفى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، وبين أن ذلك من آيات الله التي يخوف بها عباده»[15].

بناته صلى الله عليه وسلم:

4 ـ زينب رضي الله عنها:

      السيدة زينب أول بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا يسمونها زينب الكبرى؛ لأنها أول مولود لرسول الله صلى الله عليه وسلم، تمييزا لها عن زينب حفيدة ابنة شقيقتها فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وُلدت في سنة ثلاثين من مولد النبي صلي الله عليه وسلم، «وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وكانت أكبر بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم، تزوجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي قبل النبوة »[16]. فلما أكرم الله نبيه صلى الله عليه وسلم بالنبوة آمنت السيدة خديجة وبناتها كلهن ، وظل أبو العاص على كفره حتى هداه الله فأسلم وهاجر سنة سبع من الهجرة، فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه زوجه زينب حتى ماتت في أول سنة ثمان من الهجرة فغسلتها أم أيمن وأم سلمه وصلى عليها رسول الله صلي الله عليه وسلم ونزل في قبرها ومعه زوجها ، وكانت أول من اتخذ لها نعش، ولم تخلف بعدها سوى ابنتها أمامة تزوجها علي ابن أبي طالب بعد فاطمة رضي الله عنها، وكانت أوْصته بذلك ، واستشهد علي وهي عنده[17] .

5 ـ رقية رضي الله عنها:

      السيدة رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها،  ولدت بعد أختها زينب رضي الله عنهما بثلاث سنوات قبل البعثة بسبع سنين «وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، كان تزوجها عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب قبل النبوة، فلما بُعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزل الله:( تبت يدا أبي لهب) [18]. قال له أبوه أبو لهب: رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنته. ففارقها ولم يكن دخل بها. وأسلمت حين أسلمت أمها خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم هي وأخواتها حين بايعه النساء، وتزوجها عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهاجرت معه إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنهما لأول من هاجر إلى الله تبارك وتعالى بعد لوط»[19]، وكانت في الهجرة الأولى قد أسقطت من عثمان ولدا، ثم ولدت له بعد ذلك ابنا فسماه عبد الله، وكان عثمان يكنى به في الإسلام، وبلغ سنه سنتين فنقره ديك في وجهه فطمر وجهه فمات، ولم تلد له شيئا بعد ذلك، وهاجرت إلى المدينة بعد زوجها عثمان حين هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومرضت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتجهز إلى بدر فخلف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان فتوفيت ورسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر في شهر رمضان على رأس سبعة عشر شهرا من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدم زيد بن حارثة من بدر بشيرا فدخل المدينة حين سوي التراب على رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم»[20].

6 ـ أم كلثوم رضي الله عنها:

      السيدة أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها ولدت قبل فاطمة رضي الله عنها وقبل البعثة بخمس سنين « وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، تزوجها عتيبة بن أبي لهب بن عبد المطلب قبل النبوة فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزل الله (تبت يدا أبي لهب) [21]. قال له أبوه أبو لهب: رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنته ففارقها ولم يكن دخل بها فلم تزل بمكة مع رسول الله وأسلمت حين أسلمت أمها وبايعت رسول الله مع أخواتها حين بايعه النساء وهاجرت إلى المدينة حين هاجر رسول الله وخرجت مع عيال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فلم تزل بها فلما توفيت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف عثمان بن عفان على أم كلثوم بنت رسول الله وكانت بكرا وذلك في شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة وأدخلت عليه في هذه السنة في جمادى الآخرة فلم تزل عنده إلى أن ماتت ولم تلد له شيئا وماتت في شعبان سنة تسع من الهجرة فقال رسول الله لو كن عشرا لزوجتهن عثمان»[22].  

7 ـ فاطمة الزهراء رضي الله عنها:

      السيدة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها، «وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ولدتها وقريش تبني البيت، وذلك قبل النبوة بخمس سنين»[23]، وتزوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه في السنة الثانية من الهجرة بأمر الله تعالى فقد روى ابن عساكر عن أنس رضي الله عنه قال : «كنت قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فغشيه الوحي فلما سُري عنه قال : يا أنس ، أتدري ما جاءني به جبريل من عند صاحب العرش ؟قال: قلت : بأبي وأمي وما جاءك به جبريل من عند صاحب العرش؟ قال: إن الله تعالى أمرني أن أزوج فاطمة من علي»[24]،  وتوفيت رضي الله عنها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بستة أشهر ، وولدت حسنا، وحسينا، ومحسنا ومات سقطا ، وولدت زينب، وأم كلثوم، ورقية ، وماتت رقية الصغيرة ، وعاشت زينب بنت فاطمة فتزوجها عبد الله بن جعفر فماتت عنده بعد أن ولدت له عليا، وعوْنا، وجعفرا، وعباسا، وأم كلثوم أبناء عبد الله بن جعفر ، وأما أم كلثوم بنت فاطمة فتزوجها عمر بن الخطاب رضي الله عنهم وهو أمير المؤمنين وولدت له ولداً ،  وهي أحبهن إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وفضائلها وشمائلها ومحاسنها كثيرة رضي الله عنها.  

*******************

لائحة المصادر والمراجع:

1ـ تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها: لأبي القاسم علي بن الحسين بن هبة الله المعروف بابن عساكر، ت: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري، دار الفكر، 415هـ/1995م.

2ـ تقريب التهذيب: لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني، ت: أبو الأشبال صغير أحمد شاغف الباكستاني، تقديم: بكر بن عبد الله أبو زيد، دار العاصمة، 1413هـ.

3ـ الجامع الصحيح: لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، دار ابن كثير، ط1، 1423هـ/2002م.

4ـ جمهرة النسب: لابن الكلبي رواية سعيد السكري عن ابن حبيب عنه ت: عبد الستار أحمد فراج، مطبعة حكومة الكويت، 1403هـ/1983م.

5ـ دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة: لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، ت: د. عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1408هـ/1988م.

6ـ الرد على المنطقيين:  لأبي العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي،  دار المعرفة، بيروت، لبنان، د.تا.

7ـ زاد المعاد في هدي خير العباد: لأبي عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر الزرعي الدمشقي، ت: شعيب وعبد القادر الأرنؤوطيان.، مؤسسة الرسالة، ط27، 1415هـ/1994م.

8ـ السيرة النبوية: لمحمد بن إسحاق المطلبي، ت: أحمد فريد المزيدي، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط1، 2004/1424هـ.

9ـ الطبقات الكبرى: لأبي عبد الله محمد بن سعد بن منيع البغدادي، ت: محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ط1، 1410هـ/1990م.

10ـ الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم: لأبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي، الشركة الجزائرية اللبنانية، ط1، 1427هـ/2006م.

11ـ المسند الصحيح المختصر: لأبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري، ت: أبو قتيبة نظر محمد الفاريابي، دار طيبة، الرياض، 1327هـ/2006م.

 

هوامش المقال:

**************

[1]  - السيرة النبوية لابن إسحاق (ص: 272).

[2]  - رواه وابن سعد في الطبقات (1 /106-107)، والبيهقي في دلائل النبوة (2/69)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (3 /140)،  كلهم من طريق يونس بن بكير به.

[3]  - زاد المعاد (1 /103)، ورواية ابن عباس ضعيفة أخرجها ابن عساكر في تاريخ دمشق (3 /125) من طريق الكلبي المتهم بالكذب والرفض كما في التقريب (1 /847).

[4]  - رجح ذلك الكلبي في جمهرة النسب (ص: 125-126)، والزبير بن بكار أخرج قوله ابن عساكر في تاريخ دمشق (3 /131)، وابن كثير في الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (ص: 130) .

[5]  - زاد المعاد (1 /103)، والفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم لابن كثير (ص: 131).

[6]  - زاد المعاد (1 /103).

[7]  -  السيرة النبوية لابن إسحاق (ص: 273)، قال: حدثنا يونس عن أبي عبد الله الجعفي عن جابر محمد بن علي.

[8]  - [الكوثر: 1-3].

[9]  - زاد المعاد (1 /103).

[10]  - زاد المعاد (1 /103)، والفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم لابن كثير (ص: 130).

[11]-  أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: الجنائز، باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم: إنا بك لمحزونون (1303)، ومسلم في صحيحه كتاب: الفضائل، باب: رحمته صلى الله عليه وسلم الصبيان والعيال وتواضعه (3215) كلاهما من حديث أنس واللفظ للبخاري.

[12]-  قال ذلك في خطبته عقب صلاة الكسوف من حديث عائشة رضي الله عنها أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: الجمعة، باب: الصدقة في الكسوف (1044) بلفظ:" إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا".

[13]-  سبق تخريجه.

[14]-  أخرجه في صحيحه مسلم في كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل سعد بن معاذ رضي الله عنه (2466) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه.

[15]-  الرد على المنطقيين لابن تيمية (ص: 270-271).

[16]-  الطبقات الكبرى لابن سعد (10 /31).

 

[17]-  انظر خبرها في الطبقات الكبرى لابن سعد بتفصيل (10 /31).

[18]-  [المسد: 1].

[19]-  أخرجه ابن سعد في  الطبقات الكبرى (10 /31) من طريق شيخه الواقدي،  وابن عساكر في تاريخ دمشق (3 /151) من طريق ابن سعد.

[20]-  الطبقات الكبرى لابن سعد (10 /36).

[21]-  [المسد: 1].

[22]-  الطبقات الكبرى لابن سعد (10 /37).

[23]-  الطبقات الكبرى لابن سعد (10 /20).

[24]-  تاريخ دمشق(37/ 13). 

* راجعت المقال الباحثة خديجة أبوري



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

الرٍّعَايَة الاجْتِمَاعِيَّة فِي السِّيرة النَّبَوية العَطِرَة

الرٍّعَايَة الاجْتِمَاعِيَّة فِي السِّيرة النَّبَوية العَطِرَة

لقد جاءت نُصوص القرآن الكريم، والسُّنة النَّبوية، والسِّيرة العَطرة لتحافظ على مَقْصد مُهمٍّ من مَقَاصد الشَّريعة الإسْلامية الغَرَّاء ألا وهو رعايةُ مَصَالح الإنْسان الاجْتماعية، والحِفاظ على كَرَامته الإنسانيَّة.

المنهج النبوي في الجمع بين الترغيب والترهيب من خلال سيرته العطرة

المنهج النبوي في الجمع بين الترغيب والترهيب من خلال سيرته العطرة

لقد دعت الأديان السماوية، والمناهج الصائبة إلى مخاطبة وجدان الإنسان وفق ركيزتين أساسيتين، هما: الترغيب والترهيب ، وذلك لأجل إصلاح شأنه ليكون إنسانا فاعلا له دور في الحياة؛  بحيث أنه من الحكمة والتبصر الجمع والموازنة بينهما، ليستطيع الإنسان العيش بين الرجاء والخوف...

أثر السيرة النبوية في فهم القرآن الكريم

أثر السيرة النبوية في فهم القرآن الكريم

لا شك فيه  أنه لا غنى للقارئ  عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في فهم القرآن الكريم، وتفسيره، وبيان معانيه، وتجلية مراميه ومقاصده الكبرى، فالسيرة النبوية هي التطبيق العملي لما جاء في القرآن الكريم، ومن تم فلابد  لقارئه أن يتعَرف على سيرة النبي صلى الله عليه وسلم