: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

الإمام محمد بن أحمد الحضيكي الجزولي (1189هـ) ومنهجه في شرح همزية الإمام البوصيري - الجزء الثاني

الإمام محمد بن أحمد الحضيكي الجزولي (1189هـ) ومنهجه في شرح همزية الإمام البوصيري - الجزء الثاني

طريقة الحضيكي في هذا الشرح أن يذكر البيت أو شطره ويتعرض لإعرابه وشرح ألفاظه، ثم للقضايا التي يثيرها فيورد الروايات والأخبار والأقوال، ويظهر أحيانا ميله واختياره، وقد يكتفي ببيان المعنى بلا تطويل، وقد يأتي ببيتين أو أكثر حتى أربعة وخمسة وستة

الإمام محمد بن أحمد الحضيكي الجزولي (1189هـ) ومنهجه في شرح همزية الإمام البوصيري - الجزء الأول

الإمام محمد بن أحمد الحضيكي الجزولي (1189هـ) ومنهجه في شرح همزية الإمام البوصيري - الجزء الأول

إذا كان العلامة محمد المختار السوسي قد اشتكى من قلة المادة التاريخية عن الحركة العلمية بسوس وخصوصا من القرن الخامس الهجري الى القرن الثامن مع ما هو مشهود به لعلمائها من البراعة والإتقان، فان حال القرون بعدها ليس أقل سوءا من جهة ضعف الإهتمام بتواريخ العلماء وسيرهم وآثارهم

أَوْضَاع الجَزِيرَة العَرَبِيَّة قَبْلَ البِعْثَة النَّبَويَّة

أَوْضَاع الجَزِيرَة العَرَبِيَّة قَبْلَ البِعْثَة النَّبَويَّة

عاشت البشرية قبل البعثة النبوية وبزوغ شمس الإسلام ـ خصوصا في جزيرة العرب ـ مرحلة في غاية الانحطاط والنكوص الإنساني في مختلف شؤونها: الدينية، والاجتماعية، والسياسية، وحل التصور الجاهلي للحياة، والإنسان، والكون محل التصور الرباني الإلهي