مختار السيرة

أثر السيرة النبوية في معالجة ظاهرة الغلو والتطرف

أثر السيرة النبوية في معالجة ظاهرة الغلو والتطرف

مما لا شك فيه أن ظاهرة التطرف،  واستخدام العنف في المجتمع بمختلف أشكاله وتجلياته يشكل ظاهرة مرضية يعبر عن اختلال في التقدير،  واختلاف في التصور والسلوك، إنه مظهر من مظاهر مجانبة الوسطية التي تعد خاصية متميزة نعت الله بها هذه الأمة

خصائص النبي صلى الله عليه وسلم: من خلال سيرته

خصائص النبي صلى الله عليه وسلم: من خلال سيرته

إن الخصائص النبوية تعد موردا أصيلا أثيلا في علم السيرة النبوية، لما تحويه من مادة عظيمة لا يُستغنى عنها دَارس السيرة النبوية؛ حيث نجد أنها تتناول كل ما يتعلق بذاته الشريفة صلى الله عليه وسلم سواء في الدنيا والآخرة: من الواجبات، والمباحات، والمحرمات، والفضائل والكرامات

من أساليب تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع غيرة أزواجه

من أساليب تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع غيرة أزواجه

فلا يخلو بيت من المشكلات الزوجية التي عادة تقع بين الزوجين، ومن بين تلك المشكلات غيرة المرأة على الرجل، وحتى بيت النبوة الشريف لم يسلم من ذلك، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتعامل مع هذا الأمر بحكمة وفطنة فمرة يستخدم الرفق  واللين

أولاد النبي صلى الله عليه وسلم

أولاد النبي صلى الله عليه وسلم

لقد عاش النبي صلى الله عليه وسلم حياة أسرية سعيدة، تحمل  أثناءها مسؤوليته بنجاح إلى جانب مقام النبوة، فقد كان أبا ذا عيال، وزوجا يصون حقوق أبنائه ويقوم على شؤونهم، مثل باقي أفراد أمته لا يختلف عنهم إلا بميزة النبوة والوحي والرسالة

من فوائد دراسة الشمائل النبوية

من فوائد دراسة الشمائل النبوية

لقد خص الله تعالى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بجميع مناحي العظمة الإنسانية، في ذاته وشمائله وجميع أحواله فوهبه من كمال الخِلقة، والخُلق ما بلغ به حدّ العظمة حتى أثنى عليه الله سبحانه بقوله: (وإنك لعلى خلق عظيم)

الرٍّعَايَة الاجْتِمَاعِيَّة فِي السِّيرة النَّبَوية العَطِرَة

الرٍّعَايَة الاجْتِمَاعِيَّة فِي السِّيرة النَّبَوية العَطِرَة

لقد جاءت نُصوص القرآن الكريم، والسُّنة النَّبوية، والسِّيرة العَطرة لتحافظ على مَقْصد مُهمٍّ من مَقَاصد الشَّريعة الإسْلامية الغَرَّاء ألا وهو رعايةُ مَصَالح الإنْسان الاجْتماعية، والحِفاظ على كَرَامته الإنسانيَّة.

المنهج النبوي في الجمع بين الترغيب والترهيب من خلال سيرته العطرة

المنهج النبوي في الجمع بين الترغيب والترهيب من خلال سيرته العطرة

لقد دعت الأديان السماوية، والمناهج الصائبة إلى مخاطبة وجدان الإنسان وفق ركيزتين أساسيتين، هما: الترغيب والترهيب ، وذلك لأجل إصلاح شأنه ليكون إنسانا فاعلا له دور في الحياة؛  بحيث أنه من الحكمة والتبصر الجمع والموازنة بينهما، ليستطيع الإنسان العيش بين الرجاء والخوف...

فَتْح مَكَّة: دُروسٌ فِي الأَخْلَاقِ وَالقِيم الإِنْسَانِيَّة

فَتْح مَكَّة: دُروسٌ فِي الأَخْلَاقِ وَالقِيم الإِنْسَانِيَّة

إن الأمة اليوم بحاجة إلى  العودة إلى السيرة النبوية تستجلي منها معالم الأخلاق، ومكارم الآداب؛ لأن سيرة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم  مَعينٌ لا ينضب، منها يستمد المسلمون زادهم في تقربهم إلى الله تبارك وتعالى بشتى الطاعات، ومنها صيام شهر رمضان.

1
اقرأ أيضا

مِنْ إِلْهَامَاتِ البِعْثَة النَّبَويَّة

مِنْ إِلْهَامَاتِ البِعْثَة النَّبَويَّة

لَقَدْ كَانَت البِعْثَةُ المحمَّدية كالنُّور السَّاري بيْن جَنَبات هذا الكَوْن الفَسِيح، تَمْضِي مُشِعَّةً تمسَحُ عَن جَبين الإنْسَانيَّة أدْران الجَهَل، والذُّل، والعُبودية، والاسْتبداد، فكانت بَلْسمًا شافيًا، وتِرْياقًا ناجعًا لتلك الأمْرَاض التي أثْخَنت جَسد البشريَّة على كرِّ الدُّهُور والأَيَّام...

الأسوة الحسنة في القرآن الكريم، وتطبيقها في السيرة النبوية

الأسوة الحسنة في القرآن الكريم، وتطبيقها في السيرة النبوية

لا شك أن الأسوة منهج قويم، وأسلوب في التربية متين أصيل، وقد دعا الله تبارك وتعالى في كتابه إلى هذا المنهج، وأسَّس أصوله ومبادئه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم أول من تمثَّل هذا المنهج في سيرته وحياته، ثم اقتدى به  من بعده جيل الصحابة الكرام رضوان الله عليهم

الحِوَارُ فِي السِّيرة النَّبَوية العَطِرَة

الحِوَارُ فِي السِّيرة النَّبَوية العَطِرَة

يُعد الحِوار قيمةً إنسانيةً عاليةً، ومَنْهجًا اجتماعيًا له معانٍ، وتجلِّياتٍ عدة، فهو كالمفتاح السّحِري للأبواب المصفَّدة التي أُغْلِقت بإحكام، فيفتحها برفق ورويَّة، وكالهواء النقي الندي الذي يُزيل جبالًا من الكَآبة، وضَيْقِ العَطَن عن النُّفوس المتنافرة الشَّامِسة...